عماد الدين الكاتب الأصبهاني

152

خريدة القصر وجريدة العصر

عطاء بن يعقوب بن نالك الغزنوي « * » قرأت في مجموع بخطّ الفقيه علاء الدين « 1 » الغزنوي مدرّس الحنفية بحلب « 2 » لعطاء بن يعقوب الغزنوي من قصيدة نظمها في الحبس « 3 » : يا دهر ويحك كم وكم بي تلعب * طورا تحاربني ؛ وطورا تحرب « 4 » ما مرّ يوم واحد بل ساعة * الّا غزاني « 5 » من جيوشك مقتب كالعود أقشر مرّة والعود أح * رق تارة ؛ والعود حينا أضرب أعريتني « 6 » من كلّما ملكت يدي * والسّيف عريانا أحدّ وأهيب صيّرتني كالزير من فرط الضّنا * فإذا ضربت تهشّ منه وتطرب مهلا فإنّي فوق نحرك درّة * رفقا فإنّي بين أفقك كوكب أصبحت مغموما فزاد خلائقي * طيبا ومغموم البنفسج أطيب ذنبي إليك فضائل لو أنّها * في الشّمس لم يحجب سناها المغرب دع عنك تأديبي « 7 » ؛ وتعذيبي فإنّ * ي بالخصال الصّالحات مؤدّب أهلوك مثلك قد تأهّب كلّهم * لهضيمتي « 8 » ؛ وتألّبوا وتكتّبوا نبحوا على عرضي النّقيّ كأنّني * قمر الدّجى ؛ نبحت عليه الأكلب فجميعهم « 9 » عند التّقابل حيّة * لكنّهم عند التّدابر عقرب

--> ( * ) . عطاء بن يعقوب الغزنوي ؛ ذو اللسانين ؛ الكاتب الشاعر أصله من غزنة ؛ وعاش أسيرا في لاهور ثماني سنوات ؛ وكان في ظل السلطان إبراهيم بن مسعود الغزنوي ؛ وله ديوان بالعربية وآخر بالفارسية ، كما ألّف كتابا في التصوف باسم منهاج الدين . توفي سنة 491 ه . انظر ترجمته - في معجم الأدباء 12 / 170 - 181 ، لباب الألباب 1 / 72 - 75 . ( 1 ) . في ق : بياض بمقدار سطر كامل . ( 2 ) . في ل 2 : بياض في موضع الكلمة . ( 3 ) . في ق ، ل 2 : بياض في موضع الكلمة . ( 4 ) . تحرب : بمعنى تغضب . ( 5 ) . في ق ، ل 2 : الا عراني . ( 6 ) . في ل 2 : عيّرتني . ( 7 ) . في ق : تهزيني ؛ وفي ل 2 : تأدبي وتهوني . ( 8 ) . في ل 2 : فهضيمتي . ( 9 ) . في ق : فجمعهم .